السبت، 1 أكتوبر 2011

خواطر الدوحة 23-7-2009

بسم الله الرحمن الرحيم
خواطر قاتل
منذ فترة طويلة وانا افكر بالكتابة الى مصر التى اتمناها ، او الى الرئيس الذى لم نختاره يوماً ولكنه رئيس مصر التى احبها ، اين انت يا اعز بلاد الارض الى قلبى ؟
هل يكون عنوان الموضوع هو مصر ام عنوانه خاص بفرعون مصر الجديد ؟ سؤال صعب ولكنى فى النهايه قررت ان اكتب الموضوع  ثم اختار عنوانه.
انعم الله على بنعمة كبيرة وهى السفر وهى هواية عندى وفى كل دولة اذهب اليها – ما عدا الدول العربية – الجميع يحب التحدث معى عن مصر ويحبون معرفة الكثير عن مصر والامكان التى يسمعون عنها فى مصر ، ولكن الغريب والمخزى لى فى نفس الوقت ان الاسئلة كلها عن الماضى ، اين انا من هذه الاسئلة ؟ اين مصر المعاصرة من هذه الاسئلة ؟
تحدثت الى والدة صديق لى وهى امريكية وتعرف عن مصر ما لا اعرفه انا المصرى تحدثنا لساعات عن تاريخ مصر ، ولكن الحديث توقف تماما عند عام 1952 وقالت انها لم تعد تعرف شئ بعد ذلك ، توقعت ان السبب التضليل فى اعلام الغرب لكنى فوجئت انها تزور مصر حاليا ولكنها لا تعجبها اطلاقا، فما قرأته وما رأته سابقا لم يعد موجودا وتحول الى الاسوأ، فتوقف اهتمامها بمصر الحالية.
لا يوجد انسان على وجه الارض غير مصرى ويعرف اى شئ عن مصر القرن ال 20 ، الجميع يسأل ويتحدث عن مصر الفرعونية ومصر محمد على ، ولكن لا احد يتحدث عن مصر المصريين ؟ لا احد يتحدث عن مصر بعد الثورة
قررت الكتابة الى قاتل مصر ، والتحدث معه مباشرة عسى ان يهديه الله ويعرف قيمة ما اعطاه الله ، نحن اقتربنا من 80 مليون نفس وكان على البحث والتنقيب عن القاتل وسط كل هؤلاء، وولكن شئ غريب استوقفنى من يستطيع قتل بلد تعدادها 80 مليون وحده ، اذاً القاتل هناك من ساعده وسهل له المهمة واكيد هناك من مول هذه العملية الجبارة .
توقعت ان يكون القاتل عدو وبالتحديد غير حامل للجنسية المصرية ، هكذا الموضوع اسهل فلانظر الى اعداء الكنانة وقررت قراءة التاريخ مرة اخرى من البداية ، انه تااريخ طويل يمتد عبر الاف السنين وبلد مطمع لكل دولة لديها جيش ، بلد انتقلت من احنلال الى احتلال دون ان يستطيع اى احتلال طمس هويتها الجميع اندثر وبقيت هى كما هى مصر الشامخة مصبر هبة المصريين ، وصلت الى الحملة الفرنسية وتاثيرها المدمر بما انه احتلال لاجد مصر تخرج منها قوية وتصبح مملكة تخشى منها القوى العظمى.
ثم جاء الاحتلال البريطانى لمدة 84 عام ولكن مصر لم تكن فقيرة على الاقل ثقافيا كما هو الحال الان فى فترة الاحتلال البريطانى لها ، فمصر فى تلك الفترة خرجت اعلام فى كل المجالات فلدينا طه حسين والعقاد ومحفوظ وذكى نجيب محمود والاستاذ محمد عبده وكثير من استاذة الجامعات العظماء ، اذاً انجلترا المحتلة الغازية والتى صخرت معظم جيشها لهدم مصر فشلت فى ذلك لمدة 84 عام وخرجت تجر ازيال الخيبة والعار من مصر لدرجة انها امتنعت عن تدريس فترة  احتلال مصر فى جميع مدارسها وجامعتها ولم تذكرها اطلاقا وتتحدث فقط عن قصف الاسكندرية 1882.
ثم جاءات ثورة 52 والتى توقعنا ان تعيد معها نهضة مصر التى بدأها محمد على وانجزها فى وقت قصير يذكرنى بما تفعله اليابان بعد كل كارثه تحيق بها ، وبداءت فى قراءة تاريخ الثورة وما بعد الثورة ولكن استوقفنى شئ مهم وهو اختفاء المفكرين ، اذا فمن يقود الشعب فى ثورته ؟ هل هم العسكر ؟ لا يصلحون فهم تربوا على تنفيذ الخطط لذلك يجب ان يكون هناك مخطط ومفكر ، استرجع الاسماء فى ذاكرتى فلا يستوقفنى مفكر مصرى عاش ولمع بمصر المصريين ـ توفى اخرهم دون ان نعرف عنه شئ ، انتقل د. زكى نجيب محمود فى صمت الى جوار ربه فى بلد اهملت عقولها او دفعتها الى الهجره.
فشلت الممكلة التى لاتغيب الشمس عن تاجها فى 84 عام فى تدمير مصر وتحويلها الى تابع ونجح المصريون فى اقل من 50 عام فى ذلك ، القصر تحول الى خرابة بعد ان دمر اصحابه محتوياته.
اشترك كل من يحمل الجنسية المصرية فى الجريمة دون استثناء من اول عبد الناصر ونهاية بى ، جميعاً اشترك فى الجريمة ، يالله اتذكر شباب ضحى بحياته دون تردد امام ارتال جيش الاحتلال وانظر الى نفسى فى خوفى على رغيف اشبع به جوعى، كيف له ان يضحى باعز ما يملك واكرم ما خلق الله وكيف لى لا اصبر على جوع واضحى فى سبيله بكل ما املك،
كيف اترك محبوبتى فى يد ماجن واصمت عن دعارته فى البلد الامين ؟ ماذا اقول لمن حاربوا فى سبيل هذا البلد وماتوا فداء ارضه عندما سيالونى عما فعلت بعد ان تركوه لى حراً لاحكمه بنفسى وارعى احلامهم بمصر ام الدنيا؟
حتماً سارد بانهم تركوها فى يد جبار من سلالة ال فرعون ، ولكن هل هو اقوى من كل جيوش الاحتلال التى مرت على مصر منذ نشأتها ؟ لقد خرس لسانى
هل هو اقوى من الرومان الذين فشلوا فى قهر المسيحية فى مصر ؟ هل هو اقوى من حملات اوروبا او المغول ؟
بماذا تجيب ايها المصرى الضعيف ؟ لو قبلت لقب الضعيف فانت لست بمصرى ، فهذه البلد ليست بلد الضعفاء ولكنها بلد جنود الله وخير اجناد الارض.
ايها الفرعون الحاكم لن اصمت بعد اليوم لن استعمل سلاح لانى اعلم انك اجبن من ان تواجهنى وستدفع فى وجهى بالمغيبن من اهلى.
سوف يكون لى لقاء معك فى القريب العاجل فانتظر انتفاضة المصريين، لى معك وقفة انت ومسرحية الانتخابات وان شاء الله ننجح نحن هذه المرة وتسقط انت الى حيث يليق بك.

الخميس، 17 مارس 2011

رئيس مصر القادم : طبعاً قبل الثورة اوعى حد يفهمنى غلط


الرئيس المصرى
الانتخابات الرئاسية على الابواب ، ولا نعرف عندما نقف امام صندوق التصويت من سننتخب لانه ليس هناك مرشحين حتى الان.
اصبحنا كشعب مصرى خارج اللعبة السياسية المصرية واصبحت مصر خارج اللعبة السياسية الاقليمية ، الشعب يلهث خلف قوت يومة والنخبة السياسية هلث خلف ما تستطيع جمعه من ثروات الشعب المسكين فى حساباتها الشخصية.
اعود مرة اخرى للحديث عن الرئيس القادم الذى لا اعرف من هو حتى الان ولكنى سوف استعرض اسماء اللاعبين على الساحة المصرية حاليا وهم نوعين لاعب معلن واخر يعب فى الخفاء وينتظر الفرصة لينقض على كرسى السلطنة
يأتى فى مقدمة اللاعبين العلنيين الدكتور البرادعى وجمال مبارك وبدرجة اقل عمرو موسى
الدكتور البرادعى
رجل القانون ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، عندما يتحدث اكيد ننصنت له ولكن حديثه عن الوضع المصرى شابه الكثير من المثالية التى يصعب بل يستحيل تصور وجودها فى السلطنة المصرية الحالية ، اعتقد انه مازال فى دور دراسة وتقييم التجربة قبل الخوض فيها ولكن وقت الانتظار طال فحتى اليوم لم اسمع عن برنامج الدكتور ولم يحدد الفريق الخاص به ، فهو يعتمد حتى الان على رغبة جامحة لدينا فى احداث تغيير فى القيادة لكنه لم يقدم اى جديد على مستوى الافكار او البرامج

جمال مبارك
هذا الشاب المصرى الذى ولد وترعرع فى كنف السلطان وتعلم السياسة فى دهاليز استاذة فى فن الخداع والتدليس وكل ما تتصور من عيوب يمكن ان توجد فى النفس البشرية ، افراد نسوا او تناسوا مسؤلية الامانة التى سعوا اليها وطلبوها نسأل الله لهم المغفرة ، اهم مساوئ جمال انه ابن مبارك ورفيق الحاشية فهذه الصفات وحدها كفيلة باسقاط اسهمه لدى الشعب المصرى ، لكن فى نفس الوقت لديه ميزة القدرة على التعامل مع هؤلاء الحيتان وتحييدهم وقت اللزوم ، جمال شاب مصرى يتحمس للبلد مثله مثل اى مصرى مع فارق المعلقة الذهب عنده والجرى خلف رغيف العيش عندنا.
لم يقدم حتى الان برنامج ولم يتحدث صراحة عن رغبة فى تولى المركب الغارقة  واذا فكر فى هذا عليه ان يعالج مشكلات اساسية خلقها الفريق الذى يحيط به وبوالده وهى الفقر والجهل والمرض ، 3 مشكلات اساسية انتظر ان اسمع فيها برنامج جمال مبارك للحكم على صلاحية افكاره دون رفضه لانه ابن مبارك حتى ولو كان سيصلح الامور ، تبقى النقطة الاهم هنا ايضا من هم الجهاز المساعد لجمال ؟؟ اذا استمر نفس الاشخاص من عينة رشيد وعز فلا امل ومرحبا بسلطان جديد بس مش هيقدر يقعد 30 سنة لان مصر هتختفى قبل ذلك بكثير اذا استمر الوضع على نفس المنوال

عمرو موسى
وزير الخارجية المفوه  اخر الرجال المحترمين فى هذه العصبة قبل ان يتولى المنصب الكارثى المسمى امين عام جامعة الاختلاف العربى ، افقده المنصب الكثير والكثير من الشعبية فاصبح موظف لدى الحكومات الممولة للجامعه ، لم اعد ارى الشجاعه التى كان يمتلكها اثناء تولية وزارة الخارجية فما حدث فى دافوس عند انصراف اروغان واكتفاء موسى بمصافحته اثناء خروجه غاضباً دون الانضمام اليه والخروح معه ؟
يتحدث ويلمح من بعيد عن تركه لمنصبة الرفيع – عكس السمين – والعودة مره اخرى الى الملعب المصرى ، فهل يمتلك قاعدة كما كان فى الماضى ، انا شخصياً لا اعتقد فهو يتحدث الان بلسان مصر فى الجامعه ويتحدث نفس لغة الحوار واعتقد انه لم يضف شئ للجامعه عكس ما توقعنا وانا كان فرض عليه هذا الخط كان اولى به الاستقالة ، ويؤكد غيابه عن مؤتمر غزه بالدوحة فكرة انه اصبح بوق للنظام السلطانى بشرم الشيخ .

اما فريق الظل او من يلعب بعيداً عن الاضواء فى انتظار الانقضاض على الفريسة فيتصدر هؤلاء اسمان هما نظيف وسليمان
احمد نظيف
اعتقد انه اسوأ من تولى منصب رئاسة الوزارة فى اخر 30 عام فبعد دكتور عاطف صديقى ونظرية التنمية التى ظل يتحدث عنها سنين طوال جاء الرجل الصامت ، تشعر انه غير مهتم ولا يعشر بما يحدث فى البلد ليس لديه برنامج على الاطلاق منذ تولى هذا المنصب الكبير ولم يقدم اى جديد او قديم سوى العودة بحالة الشعب الى اسوأ ما كان عليه فى فترة الاحتلال الانجليزى ، ويبقى اهم ما يفعله نظيف من كرسيه هو تحسين صورته لدى الادارة الامريكية وتحديدأ مع بعض رجال الاعمال ذو النفوذ القوى لدى الادارة لعل وعسى تفرض الادارة على الحزب الوطنى ترشيح نظيف رئيس للدولة ، لا اعتقد ان رئيس وزراء يقبل بهذا الكم من التهميش الا لو كان لديه هدف اكبر واسمى ويعسى اليه

عمر سليمان
رئيس جهاز المخابرات والصديق المقرب من ادارة الاحتلال بفلسطين !!   وبالتالى من الامريكان مخابرات وادارة ، هذا الرجل يعلب ادوار كثيرة ويمتلك الكثير من الخيوط لما تقوم به مصر فى فلسطين والسودان وحوض النيل وطبعا مع امريكا وان كان دورنا اصبح هامشيا او غير موجود احيانا لكنه يبقى دور تهتم به امريكا وتريد ابقاؤه على ما هو عليه وبالتالى يحاول عمر سليمان الاستفادة من هذه الرغبة باثبات قدرته على السيطرة على القرار المصرى وتوجيهه كيفما يشاء وهو ما تجلى فى ورقة المصالحة الفلسطينية ففرض رئيس المخابرات رأيه على الفلسطنين وعليهم ان يوفعوا على المصالحة بالشروط التى يراها هو وطبعا بما يحمى امن الاحتلال اكثر.

ياترى من هو اللاعب القادم من بين الاسماء الخمسة السابقة رجل تعود على الشفافية والدقة  ويريد المثالية فى واقع ميؤس منه ، ام شاب تربى فى قصر السلطان ويطمح لكرسى السلطنة ، ام وزير خارجية سابق ورجل من عصر الرجل تحول الى مستأنس ، ام رئيس وزراء ليس برئيس وزراء ، ام رجل المخابرات الخبير وصديق العدو المقرب.
شخصياً سوف اذهب لاختار من يرسم برنامج قابل للتنفيذ ويعالج المشاكل الثلاثة الرئيسية وهى الفقر والجهل والمرض ويعلن عن جهاز مساعد ليس عليه اى شبهات ولم يسبق له الاغتراف من ثروة الشعب الفقير ، وكذلك يطرح دستور يمنحنى الحق فى رقابة اداء الرئيس وفريقة وتعديل اى اخطاء يقع فيها وضمن تحرير مؤسسات الدولة التشريعية من وصاية الحزب الوطنى ويلغى فوراً قانون الطوارئ 30 

الأربعاء، 16 مارس 2011

شباب عجوز

لما يبقى الواحد عمره 24 سنة - كان يعنى فى الوقت ده - ويحس انه مش عارف يعيش ولا يعمل اى حاجة فى بلده
احساس عجيب بالعجز والفشل يحسسك ان عمرك بقى 100 سنة
احساس بالغربة جوا بلدك وبين اهلك
مش عارف تشتغل لان مينفعش تبقى حرامى او ظالم او تطلب وسطة من حد
لما تبقى اتربيت على راعى ربنا وضميرك فى حياتك وعيب وحرام متعملش كدا
ولما يجد الجد يتقال عليك فاشل لانك معرفتش تاخد حق ، ليه علشان انت بتراعى ضميرك وبتخاف من ربنا
يا ناس مش انتوا اللى ربتونا على كدا
لا حول ولا قوة الا بالله