الخميس، 17 مارس 2011

رئيس مصر القادم : طبعاً قبل الثورة اوعى حد يفهمنى غلط


الرئيس المصرى
الانتخابات الرئاسية على الابواب ، ولا نعرف عندما نقف امام صندوق التصويت من سننتخب لانه ليس هناك مرشحين حتى الان.
اصبحنا كشعب مصرى خارج اللعبة السياسية المصرية واصبحت مصر خارج اللعبة السياسية الاقليمية ، الشعب يلهث خلف قوت يومة والنخبة السياسية هلث خلف ما تستطيع جمعه من ثروات الشعب المسكين فى حساباتها الشخصية.
اعود مرة اخرى للحديث عن الرئيس القادم الذى لا اعرف من هو حتى الان ولكنى سوف استعرض اسماء اللاعبين على الساحة المصرية حاليا وهم نوعين لاعب معلن واخر يعب فى الخفاء وينتظر الفرصة لينقض على كرسى السلطنة
يأتى فى مقدمة اللاعبين العلنيين الدكتور البرادعى وجمال مبارك وبدرجة اقل عمرو موسى
الدكتور البرادعى
رجل القانون ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، عندما يتحدث اكيد ننصنت له ولكن حديثه عن الوضع المصرى شابه الكثير من المثالية التى يصعب بل يستحيل تصور وجودها فى السلطنة المصرية الحالية ، اعتقد انه مازال فى دور دراسة وتقييم التجربة قبل الخوض فيها ولكن وقت الانتظار طال فحتى اليوم لم اسمع عن برنامج الدكتور ولم يحدد الفريق الخاص به ، فهو يعتمد حتى الان على رغبة جامحة لدينا فى احداث تغيير فى القيادة لكنه لم يقدم اى جديد على مستوى الافكار او البرامج

جمال مبارك
هذا الشاب المصرى الذى ولد وترعرع فى كنف السلطان وتعلم السياسة فى دهاليز استاذة فى فن الخداع والتدليس وكل ما تتصور من عيوب يمكن ان توجد فى النفس البشرية ، افراد نسوا او تناسوا مسؤلية الامانة التى سعوا اليها وطلبوها نسأل الله لهم المغفرة ، اهم مساوئ جمال انه ابن مبارك ورفيق الحاشية فهذه الصفات وحدها كفيلة باسقاط اسهمه لدى الشعب المصرى ، لكن فى نفس الوقت لديه ميزة القدرة على التعامل مع هؤلاء الحيتان وتحييدهم وقت اللزوم ، جمال شاب مصرى يتحمس للبلد مثله مثل اى مصرى مع فارق المعلقة الذهب عنده والجرى خلف رغيف العيش عندنا.
لم يقدم حتى الان برنامج ولم يتحدث صراحة عن رغبة فى تولى المركب الغارقة  واذا فكر فى هذا عليه ان يعالج مشكلات اساسية خلقها الفريق الذى يحيط به وبوالده وهى الفقر والجهل والمرض ، 3 مشكلات اساسية انتظر ان اسمع فيها برنامج جمال مبارك للحكم على صلاحية افكاره دون رفضه لانه ابن مبارك حتى ولو كان سيصلح الامور ، تبقى النقطة الاهم هنا ايضا من هم الجهاز المساعد لجمال ؟؟ اذا استمر نفس الاشخاص من عينة رشيد وعز فلا امل ومرحبا بسلطان جديد بس مش هيقدر يقعد 30 سنة لان مصر هتختفى قبل ذلك بكثير اذا استمر الوضع على نفس المنوال

عمرو موسى
وزير الخارجية المفوه  اخر الرجال المحترمين فى هذه العصبة قبل ان يتولى المنصب الكارثى المسمى امين عام جامعة الاختلاف العربى ، افقده المنصب الكثير والكثير من الشعبية فاصبح موظف لدى الحكومات الممولة للجامعه ، لم اعد ارى الشجاعه التى كان يمتلكها اثناء تولية وزارة الخارجية فما حدث فى دافوس عند انصراف اروغان واكتفاء موسى بمصافحته اثناء خروجه غاضباً دون الانضمام اليه والخروح معه ؟
يتحدث ويلمح من بعيد عن تركه لمنصبة الرفيع – عكس السمين – والعودة مره اخرى الى الملعب المصرى ، فهل يمتلك قاعدة كما كان فى الماضى ، انا شخصياً لا اعتقد فهو يتحدث الان بلسان مصر فى الجامعه ويتحدث نفس لغة الحوار واعتقد انه لم يضف شئ للجامعه عكس ما توقعنا وانا كان فرض عليه هذا الخط كان اولى به الاستقالة ، ويؤكد غيابه عن مؤتمر غزه بالدوحة فكرة انه اصبح بوق للنظام السلطانى بشرم الشيخ .

اما فريق الظل او من يلعب بعيداً عن الاضواء فى انتظار الانقضاض على الفريسة فيتصدر هؤلاء اسمان هما نظيف وسليمان
احمد نظيف
اعتقد انه اسوأ من تولى منصب رئاسة الوزارة فى اخر 30 عام فبعد دكتور عاطف صديقى ونظرية التنمية التى ظل يتحدث عنها سنين طوال جاء الرجل الصامت ، تشعر انه غير مهتم ولا يعشر بما يحدث فى البلد ليس لديه برنامج على الاطلاق منذ تولى هذا المنصب الكبير ولم يقدم اى جديد او قديم سوى العودة بحالة الشعب الى اسوأ ما كان عليه فى فترة الاحتلال الانجليزى ، ويبقى اهم ما يفعله نظيف من كرسيه هو تحسين صورته لدى الادارة الامريكية وتحديدأ مع بعض رجال الاعمال ذو النفوذ القوى لدى الادارة لعل وعسى تفرض الادارة على الحزب الوطنى ترشيح نظيف رئيس للدولة ، لا اعتقد ان رئيس وزراء يقبل بهذا الكم من التهميش الا لو كان لديه هدف اكبر واسمى ويعسى اليه

عمر سليمان
رئيس جهاز المخابرات والصديق المقرب من ادارة الاحتلال بفلسطين !!   وبالتالى من الامريكان مخابرات وادارة ، هذا الرجل يعلب ادوار كثيرة ويمتلك الكثير من الخيوط لما تقوم به مصر فى فلسطين والسودان وحوض النيل وطبعا مع امريكا وان كان دورنا اصبح هامشيا او غير موجود احيانا لكنه يبقى دور تهتم به امريكا وتريد ابقاؤه على ما هو عليه وبالتالى يحاول عمر سليمان الاستفادة من هذه الرغبة باثبات قدرته على السيطرة على القرار المصرى وتوجيهه كيفما يشاء وهو ما تجلى فى ورقة المصالحة الفلسطينية ففرض رئيس المخابرات رأيه على الفلسطنين وعليهم ان يوفعوا على المصالحة بالشروط التى يراها هو وطبعا بما يحمى امن الاحتلال اكثر.

ياترى من هو اللاعب القادم من بين الاسماء الخمسة السابقة رجل تعود على الشفافية والدقة  ويريد المثالية فى واقع ميؤس منه ، ام شاب تربى فى قصر السلطان ويطمح لكرسى السلطنة ، ام وزير خارجية سابق ورجل من عصر الرجل تحول الى مستأنس ، ام رئيس وزراء ليس برئيس وزراء ، ام رجل المخابرات الخبير وصديق العدو المقرب.
شخصياً سوف اذهب لاختار من يرسم برنامج قابل للتنفيذ ويعالج المشاكل الثلاثة الرئيسية وهى الفقر والجهل والمرض ويعلن عن جهاز مساعد ليس عليه اى شبهات ولم يسبق له الاغتراف من ثروة الشعب الفقير ، وكذلك يطرح دستور يمنحنى الحق فى رقابة اداء الرئيس وفريقة وتعديل اى اخطاء يقع فيها وضمن تحرير مؤسسات الدولة التشريعية من وصاية الحزب الوطنى ويلغى فوراً قانون الطوارئ 30 

الأربعاء، 16 مارس 2011

شباب عجوز

لما يبقى الواحد عمره 24 سنة - كان يعنى فى الوقت ده - ويحس انه مش عارف يعيش ولا يعمل اى حاجة فى بلده
احساس عجيب بالعجز والفشل يحسسك ان عمرك بقى 100 سنة
احساس بالغربة جوا بلدك وبين اهلك
مش عارف تشتغل لان مينفعش تبقى حرامى او ظالم او تطلب وسطة من حد
لما تبقى اتربيت على راعى ربنا وضميرك فى حياتك وعيب وحرام متعملش كدا
ولما يجد الجد يتقال عليك فاشل لانك معرفتش تاخد حق ، ليه علشان انت بتراعى ضميرك وبتخاف من ربنا
يا ناس مش انتوا اللى ربتونا على كدا
لا حول ولا قوة الا بالله